الشيخ المحمودي

38

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 8 - ومن دعاء له عليه السّلام كان يناجي اللّه تعالى به وهو وجع قال أحمد بن حنبل : حدّثنا يحيى عن شعبة [ قال : ] حدّثنا عمرو بن مرّة عن عبد اللّه بن سلمة : عن عليّ [ عليه السلام ] قال : مرّ بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وأنا وجع وأنا أقول : أللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان آجلا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبّرني . [ ف ] قال [ رسول اللّه ] : ما قلت ؟ فأعدت عليه فضربني برجله فقال : ما قلت ؟ قال : فأعدت عليه ، فقال : أللّهمّ عافه أو اشفه . قال : فما اشتكيت ذلك الوجع بعد . الحديث ( 637 ) في مسند عليّ عليه السلام من كتاب المسند ج 2 ، ص 54 . ورواه بمعناه في تاليه عن عفّان ، عن شعبة . ورواه أيضا عن محمد بن جعفر ، عن شعبة في مسند عليّ عليه السلام أيضا تحت الرقم : ( 841 ) من كتاب المسند : ج 2 ، ص 151 ، ط 2 . ورواه أيضا عن وكيع ، عن شعبة في مسند عليّ عليه السلام أيضا تحت الرقم : ( 2057 ) من مسنده : ج 2 ، ص 234 ، ط 2 ، وفي جميع موارده قال محققه : اسناده صحيح .